محمد بن عزيز السجستاني

443

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ن باب النون المفتوحة نحن « * » [ 2 - البقرة : 11 ] : جميع « أنا » من غير لفظه . نكالا [ 2 - البقرة : 66 ] : أي عقوبة وتنكيلا « 1 » ، وقيل معنى : نكالا لما بين يديها وما خلفها أي جعلنا قرية أصحاب السبت عبرة لما بين يديها من القرى وما خلفها ليتّعظوا بهم « 2 » ، وقوله تعالى : فأخذه اللّه نكال الآخرة والأولى [ 79 - النازعات : 25 ] : أي أغرقه في الدنيا ويعذّبه في الآخرة ، وفي التفسير : نكال الآخرة والأولى : نكال قوله : ما علمت لكم من إله غيري [ 28 - القصص : 38 ] : ، وقوله : أنا ربّكم الأعلى [ 79 - النازعات : 24 ] : ، فنكّل اللّه به نكال هاتين الكلمتين . ننسخ من آية [ 2 - البقرة : 106 ] : النسخ على ثلاثة معان : أحدهنّ نقل الشيء من موضعه إلى موضع آخر ، كقوله تعالى : إنّا كنّا نستنسخ [ ما كنتم تعملون ] « 3 » [ 45 - الجاثية : 29 ] ، والثاني نسخ الآية بأن يبطل حكمها ولفظها متروك « 4 » ، كقوله عزّ وجل : قل للّذين آمنوا يغفروا [ للّذين لا يرجون أيّام اللّه ] « 3 » [ 45 - الجاثية :

--> ( * ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 1 ) وهو قول الأزهري ( القرطبي ، الجامع 1 / 443 ) . ( 2 ) وهو قول ابن قتيبة في تفسير الغريب : 52 ، وقال قتادة : « نكالا لما بين يديها من ذنوبهم ، وما خلفها من صيدهم الحيتان في السبت ( المصدر نفسه ، وتفسير الطبري 2 / 178 ) . ( 3 ) سقط من ( ب ) . ( 4 ) وهو المشهور عند العلماء ، راجع في نسخ القرآن ، النوع الرابع والثلاثين من كتاب « البرهان في علوم القرآن » للزركشي ، بتحقيقنا .